محمد بن حسين رازي
56
نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي )
فارقه و هو ضجيع المهد * فكنت كالام له فى الوجد تدنيه من احشائها و الكبد . * حتى اذا خفت اقتراب الوعد اوصيت ارجى و لدى بالرفد پس عبد المطلب بگريست ، گريهء سخت ، و گفت : محمد بنميرد تا سيد عرب و عجم شود ، از براى آن ترا وصيت مىكنم از ميان جملهء فرزندان كه مادر تو و مادر پدر وى يكى است ، [ 580 پ ] از بهر آن به تو اختيار كردم ، نيكو عمى تو او را و نيكو خلف است او ترا . پس اين رجز مىگفت : اوصيت من كنيته بطالب * عبد مناف و هو ذو تجارب بابن الذي قد غاب غير آئب * و ابن الذي فضل فى الاقارب من البنين السادة الحبايب * محمد ذى العز فى الذوائب فلست بالآيس غير راغب * بان يحق اللّه قول الراهب فيه اذا يفضل آل غالب * فقد سمعنا اعجب العجائب من كل حبر عالم و كاتب * بانه ينصر بالكتائب و يقصم الاعداء بالنواصب * من حل بالابطح و النواشب پس عبد المطلب گفت : بزرگ داريد قدر محمد كه ذكر او در كتب موسى و عيسى و صحف ابراهيم روشن است و ظاهر و مشهور ، و علماء احبار مرا بدان خبر دادهاند . و اگر در عمر من تأخير بودى تا وقت مبعث او ، من او را يارى دادمى به مال و نفس نصرتى تمام . بنگر اى پسر : تا چگونه باشى بعد از من . پس عبد المطلب اين ابيات را بگفت : شعر : اوصى ابا طالب بعدى بذى رحم * محمد و هو عند الناس محمود هو الذي تزعم الاحبار ان له * امرا سيظهره نصر و تأييد فاحذر عليه شرور الناس كلهم * و الحاسدين فان الخير محسود پس كار بر عبد المطلب سخت شد و به جوار رحمت خدا رسيد . و رسول